
وکاله آریا للأنباء - اقترح النائب اللبنانی أشرف ریفی حظر حزب البعث وکل الجمعیات المرتبطه به ومصادره جمیع أصوله فی البلاد.
وأکد ریفی أن "القانون ینص کذلک على تغییر کل أسماء الشوارع والأماکن التی تحمل أسماء أی من رموز النظام السوری وحزب البعث"، مضیفا أن "هذا النظام السوری الذی مات یجب أن ندفنه فی مجتمعنا".
![وکاله آریا للأنباء]()
لبنان یغیر اسم جاده حافظ الأسد
وجاء فی الاقتراح:
الماده الأولى: یحظر استعمال تسمیات أو مفردات أو صفات أو شعارات أو رموز أو صور أو اعلام إعلان أو غیرها من الوسائل، سواء أکانت کتابیه أو سمعیه أو بصریه أو غیرها، تتعلق أو تدل بصوره مباشره أو غیر مباشره، على حزب البعث العربی الاشتراکی (سوریا) أو قادته أو نشاطاته أو کلّ ما یرتبط بنظامه، فی الأماکن العامه أو الخاصه على الأراضی اللبنانیه کافه، وذلک بهدف التأیید أو الترویج أو التسویق أو الدعایه أو الإعلان عنه أو التضامن معه أو الدفاع عنه لأیّ سبب کان.
یستثنى من هذا الحظر الأعمال الثقافیه أو الصحافیه أو الفنیه أو الأدبیه التی تعالج موضوعه، من ناحیه التاریخ أو التحلیل أو النقد الأدبیین على ألا یتضمن العمل أیاً من المحظورات المشار إلیها فی هذا القانون، شرط الاستحصال المسبق على ترخیص بذلک من المراجع الإداریه والقضائیه المعنیه.
الماده الثانیه: تحل بمرسوم فی مجلس الوزراء جمیع الجمعیات والأحزاب أو الکیانات تحت أیّ تسمیات أو الهیئات أو المنتدیات مهما کان شکلها، المرتبط بصوره مباشره أو غیر مباشره أم بالتبعیه لحزب البعث العربی الاشتراکی (سوریا) أو قادته أو نظامه أو رموزه، وتصادر جمیع أموالها المنقوله وغیر المنقوله من أی نوع کانت لصالح الدوله اللبنانیه.
الماده الثالثه: تلغى جمیع التسمیات المعطاه للطرقات العامه أو الخاصه أو الأحیاء أو الجادات أو الساحات أو المستدیرات أو الأماکن العامه أو الخاصه أو النصب أو المعالم کافه، التی تتضمن محظورات منصوص علیها فی الماده الأولى من هذا القانون، وتستبدل بأخرى لبنانیه حصراً بقرارات من السلطات الإداریه المرکزیه أو اللامرکزیه المختصه.
وفی وقت سابق، أعلن حزب البعث العربی الاشتراکی، فی لبنان، برئاسه أمینه العام علی حجازی، تغییر اسم الحزب إلى اسم "حزب الرایه الوطنی".
المصدر: "النهار"