
وکاله آریا للأنباء - اعتبر المستشار الدبلوماسی لرئیس الإمارات أنور قرقاش أن إیران بحاجه إلى التوصل لصفقه سیاسیه أو استراتیجیه مع الولایات المتحده.
اعتبر المستشار الدبلوماسی لرئیس الإمارات أنور قرقاش أن إیران بحاجه إلى التوصل لصفقه سیاسیه أو استراتیجیه مع الولایات المتحده.
وقال قرقاش خلال ندوه ضمن فعالیات القمه العالمیه للحکومات فی دبی: "أعتقد أن ما تحتاجه إیران هو التوصل إلى صفقه، لقد عانت إیران على المستوى الجیوسیاسی واقتصادها بحاجه إلى إعاده بناء ولا بد من استئناف العلاقات مع الولایات المتحده والتوصل إلى صفقه سیاسیه أو استراتیجیه وهذا من شأنه أن یعود بالنفع على المنطقه".
وأضاف ""رأینا الکثیر من المواجهات والمآسی، ولا نرید أن نرى موجهه أخرى، ونأمل حصول مفاوضات مباشره بین إیران والولایات المتحده للتوصل إلى تفاهمات تحول دون تکرار هذا المشهد".
وشدد قرقاش على أنه "من المهم أن نرى أن الکثیر من المسائل الأساسیه التی قوّضت العلاقات بین واشنطن وطهران ولاقت أثرا فی المنطقه، أن تُعالج بطریقه مباشره وتحدیدا المسأله النوویه وألا تتحول إلى مصدر عدم استقرار".
وفی وقت سابق الیوم، أصدر الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان تعلیمات لوزیر الخارجیه عباس عراقجی بالاستعداد للتفاوض مع الولایات المتحده بشکل عادل یستند إلى مبادئ الکرامه والحکمه فی إطار المصالح الوطنیه.
وتصاعدت حده التوتر مجددا بین إیران والولایات المتحده، خلال الفتره الماضیه، وتبادلا التهدیدات والتحذیرات، فی الوقت الذی أصدرت فیه وزاره الحرب الأمیرکیه "البنتاغون"، فی 24 کانون الثانی الماضی، استراتیجیه الدفاع الوطنی لعام 2026، التی جاء فیها أن واشنطن تعتقد أن إیران قد تحاول امتلاک أسلحه نوویه، بما فی ذلک عن طریق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووی، کما أشارت الوثیقه إلى عزم طهران إعاده بناء قواتها.
وعقب اندلاع احتجاجات فی إیران أواخر کانون الأول 2025، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادیه، حذر الرئیس الأمریکی دونالد ترامب السلطات الإیرانیه من عواقب وخیمه فی حال قتل المتظاهرون، فیما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی الولایات المتحده وإسرائیل بتدبیر الاضطرابات فی الجمهوریه الإسلامیه.
المصدر: نوفوستی