
وکاله آریا للأنباء - علق مستشار الرئیس الإماراتی أنور قرقاش على الانتقادات الموجهه إلى بلاده، مؤضحا أن "کثیرا من الخطاب المعادی للإمارات لا یتجاوز کونه ضجیجا تقوده حسابات وهمیه على الإنترنت.
![وکاله آریا للأنباء]()
قرقاش یوجه نصیحه لإیران إذا ما أرادت تجنب ضربه أمریکیه
جاء ذلک خلال مشارکته فی جلسه بعنوان "إعاده ضبط المشهد الجیوسیاسی" ضمن فعالیات القمه العالمیه للحکومات 2026، حیث استعرض رؤیه الإمارات تجاه قضایا المنطقه والتحولات العالمیه. ودعا قرقاش إلى الفصل بین "الضجیج والواقع" فی الخطاب المعادی لبلاده.
وقال قرقاش: "جزء کبیر من هذا الخطاب یعود إلى نجاح الإمارات الاقتصادی، وسیاساتها فی التنوع والانفتاح، وإذا ارتفعنا خطوه فوق مستوى مواقع التواصل الاجتماعی، سنجد أن هذا الخطاب یتلاشى".
وتحدث عما وصفه بالحملات الإلکترونیه المنظمه، قائلا: "إننا کنا نتعرض لـ45 ألف تغریده کراهیه یومیا بسبب قضیه السودان وموقفنا منها، وفجأه أصبحت الیمن قضیه، وانخفضت التغریدات المتعلقه بالسودان إلى 3 آلاف یومیًا، والمجموعه نفسها انتقلت إلى معرکه أخرى".
وأکد المستشار الرئاسی أن دوله الإمارات "ستواصل دورها الریادی فی المنطقه، عبر سیاسات اقتصادیه طموحه، وتعزیز التنوع الاقتصادی والمجتمعی، وبناء شبکه واسعه من العلاقات فی عالم بات متعدد الأقطاب، مع السعی لجعله أکثر تعاوناً عبر الشراکات"، مؤکدا أن أبو ظبی "ستواصل دعم جهود السلام فی المنطقه، إلى جانب مواجهه التطرف بکافه أشکاله".
وحول الشأن الفلسطینی، أوضح قرقاش أن القضیه الفلسطینیه تظل قضیه جوهریه لا یمکن حلها بالمواجهه بل بالمسارات السیاسیه. ونفى بشکل قاطع وجود أی "أجنده خاصه" للإمارات فی قطاع غزه، مؤکداً أن دور الدوله یرتکز على الجانب الإنسانی والتعاون الجماعی، حیث قدمت الإمارات نحو 45% من إجمالی المساعدات الإنسانیه للقطاع خلال العامین الماضیین.
وأکد المستشار الرئاسی الإماراتی أن الخروج من تداعیات الحرب فی غزه یتطلب عملا جماعیا وتوافقا دولیا.
المصدر: "الإمارات الیوم"