
وکاله آریا للأنباء - وأکدت حماس أن "إسرائیل تواصل تقید دخول المساعدات بشکل کبیر إلى قطاع غزه ولا یوجد أی تحسن على دخول المساعدات بالرغم من إعلان الأطراف المختلفه دخول اتفاق وقف الحرب مرحلته الثانیه.
وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحرکه إن "التقیید الواسع للمساعدات یکشف زیف الادعاءات التی تعلنها إسرائیل ومرکز التنسیق المدنی والعسکری عن أرقام شاحنات المساعدات التی تدخل إلى القطاع، والتی هی عملیًا أقل من نصف الأرقام المعلنه".
وأشار الناطق باسم حماس إلى أن الأوضاع الإنسانیه تتفاقم مع تأثر قطاع غزه بمنخفض جوی جدید، حیث یعیش النازحون فی خیام لا تقیهم من البرد أو المطر، فیما تمنع إسرائیل دخول الوقود والغاز إلا بکمیات شحیحه جدًا، منتهکه بذلک اتفاق وقف إطلاق النار.
ووجهت حرکه حماس نداء إلى "کل أصحاب الضمائر الحیه والأحرار فی الأمه العربیه والإسلامیه والعالم، من أجل التحرک العاجل بکل أشکال المسیرات التضامنیه"، داعیه إلى جعل أیام الجمعه والسبت والأحد من کل أسبوع "حراکا عالمیا مستمرا ومتصاعدا ضد العدوان والإباده بحق أهالی قطاع غزه".
وشددت الحرکه على ضروره "ممارسه کل أشکال الضغط الجماهیری على الحکومه الإسرائیلیه لوقف عدوانها، والالتزام بوقف إطلاق النار، والبدء الفوری بفتح المعابر والإغاثه وإعاده الإعمار".
من جهه أخرى منعت السلطات الإسرائیلیه أمس الاثنین 30 فلسطینیا من أصل 42 عائدا من الدخول إلى قطاع غزه عبر معبر رفح، وأعادتهم إلى الجانب المصری، فی خرق جدید لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب الحصیله الرسمیه، شهد معبر رفح یوم الاثنین 2 فبرایر مغادره 5 مرضى وجرحى برفقه 15 مرافقا، فیما تمکن 12 شخصا فقط من الدخول إلى القطاع من أصل 42 عائدا.
أما یوم الثلاثاء 3 فبرایر، فقد غادر 16 مریضا وجریحا برفقه 32 مرافقا، فی وقت لا یزال فیه العائدون ینتظرون وصولهم.
المصدر: RT