
وکاله آریا للأنباء - أعلنت اللجنه الوطنیه لإداره غزه، الیوم، بدء التشغیل التجریبی لمعبر رفح البری فی الاتجاهین، بعد استکمال الترتیبات اللازمه، فی مؤشرعملی على استئناف حرکه العبور المنظمه والآمنه.
وشهد المعبر صباح الیوم وصول أولى الحافلات التی تقل مسافرین عائدین إلى القطاع، حیث ضمت 12 مواطنا، بینما أفادت مصادر میدانیه ببدء عبور عدد من الجرحى والمرضى من غزه إلى الجانب المصری لتلقی العلاج، تزامنا مع استقبال الأمن الفلسطینی لقوات أوروبیه مشارکه فی إداره المعبر ضمن الترتیبات الأمنیه المشترکه.
وفی سیاق متصل، حذر المدیر العام لوزاره الصحه الفلسطینیه فی قطاع غزه من تفاقم الأزمه الصحیه، مبینا أن نحو 20 ألف مریض باتوا مهددین بخطر الموت جراء استمرار تعطل إجلائهم الطبی للعلاج خارج القطاع، فی ظل انهیار المنظومه الصحیه شبه الکامل وشح الإمکانات الطبیه. وأشار إلى أن منظمه الصحه العالمیه وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطینی نقلت عددا من الحالات الحرجه عبر معبر کرم أبو سالم، فی محاوله لتخفیف الضغط على القطاع الصحی المنهک.
![وکاله آریا للأنباء]()
الأمن الفلسطینی یستقبل القوات الأوروبیه فی معبر رفح البری وأکدت اللجنه الوطنیه أن فتح معبر رفح یهدف إلى توفیر منفذ إنسانی حیوی، خصوصا للمرضى والجرحى أصحاب التحویلات الطبیه، إضافه إلى الطلبه وحالات لم الشمل وسائر الفئات ذات الاحتیاجات الإنسانیه العاجله. وأوضحت أن آلیات التسجیل ومعاییر الأولویات ومواعید السفر ستعلن عبر القنوات الرسمیه المعتمده، ضمانا للشفافیه وتکافؤ الفرص بین المواطنین.
وینظر إلى إعاده تشغیل المعبر کخطوه أولى نحو تخفیف المعاناه الإنسانیه المتفاقمه فی القطاع، مع تطلعات فلسطینیه واسعه بأن یسهم هذا التطور فی فتح ممرات إنسانیه دائمه تسهم فی إنقاذ آلاف المرضى والجرحى وتلبیه الاحتیاجات الأساسیه للسکان.
المصدر: RT