
وکاله آریا للأنباء - نفى أمین عام جامعه الدول العربیه أحمد أبو الغیط بشکل قاطع ما أثیر خلال الساعات الماضیه بشأن لقاء جمعه بالملیاردیر الأمریکی الراحل جیفری إبستین أو وجود أی صور أو علاقه تجمعه به.
وکشف الإعلامی المصری أحمد موسى أنه تواصل هاتفیا مع أبو الغیط، الذی أکد له عدم صحه ما یروج حول لقاء جمعه بإبستین، مشدداً على أنه لم یلتقِ به فی أی وقت أو مکان، وأنه لا توجد أی صور أو وثائق تثبت أی تواصل مباشر بینهما، مؤکدا أن هذه المزاعم "عاریه تماماً من الصحه".
وأوضح أبو الغیط حسب ما نقله موسى أن اسمه ورد فی سیاق وثائق متعلقه بملتقى دبلوماسی رفیع المستوى لوزراء الخارجیه العرب عقد فی دوله الإمارات العربیه المتحده عام 2010، حین کان یشغل منصب وزیر الخارجیه المصری.
وأکد أنه تلقى دعوه لحضور الملتقى، لکنه لم یشارک فیه أصلا، ولم یسافر إلى الإمارات فی تلک الفتره لهذا الغرض.
وأضاف أن ذکر اسمه اقتصر على کونه ضمن قائمه المدعوین الرسمیین لهذا الحدث الدبلوماسی، وأن إبستین حصل على هذه القائمه وقام بإعاده إرسالها إلى بعض معارفه، فی إطار استعراض نفوذه وعلاقاته، ولیس لهذا أی دلاله على لقاء شخصی أو علاقه مباشره.
وشدد أحمد موسى على أن ما یتم تداوله حالیاً یفتقر إلى الدقه ویعتمد على معلومات مغلوطه أو مُجتزأه، مؤکداً أن النفی جاء مباشره من أحمد أبو الغیط نفسه فی اتصال هاتفی.
وتجدد الجدل بعد أن أفرجت وزاره العدل الأمریکیه مؤخرا عن دفعه جدیده واسعه من وثائق وقرابه 3.5 ملیون صفحه مرتبطه بتحقیقات قضیه جیفری إبستین، الذی توفی فی محبسه عام 2019 وکان مدانا بجرائم جنسیه واتجار بالبشر.
وتضمنت هذه الوثائق مراسلات برید إلکترونی، قوائم أسماء، وسجلات دعوات لحضور فعالیات مختلفه، حیث ورد اسم أحمد أبو الغیط إلى جانب عدد من الشخصیات العربیه والدولیه البارزه ضمن قائمه مدعوین لحدث دبلوماسی.
وأدت الوثیقه إلى تداول منشورات وتعلیقات على وسائل التواصل الاجتماعی تضمنت تأویلات متسرعه أو مضلله ربطت بین وجود الاسم فی القائمه وبین الجرائم التی ارتکبها إبستین.
المصدر: RT